|
12
02
17:08
لبنان قنبلة موقوتةمن فترة وأنا أحاول افهم الحالة السياسية في لبنان اسمع عن أسماء كثيرة وتيارات سياسية مختلفة ولكني لا افهم من مع من ومن ضد من, وما هو تيار المستقبل وقوي 14 آذار ومن هي الأغلبية ومن قوي المعارضة ؟ أي قوي يمثلها سعد الحريري, وليد جنبلاط , ميشيل عون, البطريارك بطرس صفير؟ وكلما حاولت ان اجمع معلومات عن الخريطة السياسية في لبنان أتراجع لاعتقادي إن المسألة صعبة إن أدركها بسهولة , ولكن مع وجود دولة بدون رئيس, وحكومة حولها انتقادات ومجلس نيابي معطل وكثرة الاغتيالات وتحذير الجيش من الفوضى مع اقتراب الذكري الثالثة لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري دفعني لهذه المغامرة غير محسوبة العواقب. وجدت انه حسب التقسيم الطائفي فلبنان تنقسم إلي مسلمين سنة وشيعة ودروز ومسيحيين مارون, ويقضي الدستور أن يكون رئيس الدولة مارونيا، ورئيس الحكومة سنيا، وأن يكون رئيس مجلس النواب شيعيا. كما يحدد الدستور (واتفاق الطائف لاحقا) توزيع المقاعد بنسب محددة بين المسيحيين ( 11 طائفة), والسنة والشيعة والدروز وبسبب تداعيات اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في فبراير عام 2005م، وبزوغ نجم ابنه سعد الحريري, وتكون ما اطلق عليه قوي 14 آذار الذي يتكون من: تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري الحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة وليد جنبلاط (زعيم درزي) القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع حزب الكتائب بزعامة أمين الجميل إضافة الى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وهو تحالف يحظي بدعم كل من أمريكا وفرنسا والمملكة السعودية استطاع تحالف قوي 14 آذار أن يفوز بالانتخابات ويشكل الحكومة برئاسة فؤاد السنيورة, وتتضمن وزراء من حزب الله، ولكن الخلافات التي برزت حول موضوع المحكمة الدولية- أدت في نوفمبر 2006م إلى انسحاب وزراء حزب الله من مجلس الوزراء بعد قيام السنيورة بطلب إلى الأمم المتحدة طالباً مساعدتها في تشكيل المحكمة الدولية. فقامت المعارضة بمقاطعة البرلمان من أجل منع التوصل إلى النصاب المطلوب لانتخاب رئيس الجمهورية فالبرلمان ينتخب الرئيس في حالة وجود نصاب قانوني يتضمن ثلثي الأعضاء. وتقول قوى 14 آذار بأن النصاب القانوني ليس ضرورياً بينما تقول المعارضة بأنه ضروري. قوي المعارضة (8 آذار) تتكون من شيعة حزب الله وحركة أمل بقيادة حسن نصر الله (المنتصر في الجنوب علي إسرائيل) , والتيار المسيحي الماروني بحزب التيار الوطني الحر بقيادة ميشيل عون بعد انتهاء فترة منفاه في فرنسا وعودته إلى بيروت في 7 أغسطس 2005، ووقع في 6 فبراير 2006 وثيقة تفاهم مع حزب الله ونتيجة لموقف قوى 14 آذار من سوريا، وحزب الله، وميشيل عون، سيكون من الصعب التوصل إلى مرشح تقبل به كل الأطراف, والحكومة إذا قامت باختيار رئيس بدون رضا المعارضة فإن ما سيحدث هو إما العصيان المدني، أو الحرب الأهلية، وفي نفس الوقت، فإن الدخول في مساومة حول رئيس مؤيد لسوريا، هو أمر يمكن أن يعرقل المحكمة الدولية ومع قرب الاحتفال بذكري اغتيال الحريري وإطلاق الرصاص في بيروت يتخوف الجيش الهش والمبني علي أسس طائفية من انهيار لبنان والوقوع مرة أخري في حرب أهلية, ويقول الجنرال ميشل سليمان، قائد الجيش اللبناني "أشعر كأن بين يدي قنبلة موقوتة أعمل على تأخير انفجارها وتفكيكها، لأنه في حال حصول الانفجار سيصيب الأذى الجيش والمقاومة والوطن. أي شخص يستطيع ان يفكك هذه القنبلة سيلقى دعم الجيش". وجاء في بيان الجيش أن الفتنة ستطال الجميع إذا ما اندلعت، مؤكدا أن الحوار والاتفاق على القواسم المشتركة هو ما يوصل لبنان إلى بر الأمان رد |
كاتبكاتب هو مشروع يهدف إلى إتاحة الفرصة لنشطاء حقوقيين و مفكرين و شباب و غيرهم من العالم العربي أن ينشروا على الوب دون قيود باستثناء الخطاب المحرض على الكراهية. يسعى كاتب إلى أن يوفر باللغة العربية و في مناخ حر ما بدأه ملايين المدونين في العالم — و ألوف في العالم العربي — ممن رفضوا الصمت ...المزيد
|