السعودية: أعتقال مواطن شيعي بتهمة توزيع الحلوى

tamkin - جمع, 2007-11-23 14:10 By tamkin

ذكرت شبكة راصد الأخبارية وهي شبكة متخصصة في قضايا وأخبار محافظتي القطيف والأحساء ذات الغالبية الشيعية بأن السلطات السعودية قد أعتقلت مواطن شيعي من محافظة الاحساء بتهمة توزيع الحلوى في مناسبة دينية في شهر سبتمبر الماضي بأحدى القرى الشيعية بمحافظة الاحساء، وذكر الموقع نقلا عن اهالي المنطقة بأن سلطات البحث الجنائي احتجزت المواطن علي الداوود (28 سنة) من "قرية العقار" بالأحساء ويعمل معلما لمادة الجغرافيا بإحدى مدارس المنطقة.<!--break-->

وأضاف الموقع بأن السلطات أتهمت المعلم الداوود وهو أب لثلاثة أطفال بالمشاركة في توزيع الحلوى على المارة المحتفلين بذكرى مولد الإمام المهدي المنتظر وهو الأمام الثاني عشر للشيعة الأمامية في أحد شوارع القرية.

وعادة ما يخرج عشرات الآلاف من المواطنين الشيعة في المنطقة الشرقية ذات الغالبية الشيعية إلى الشوارع في الاحتفالية الأكثر شعبية بمولد الإمام المهدي المنتظر في 15 شعبان ومولد الإمام الحسن بن علي في 15 رمضان.

وأشار الموقع الى أن هذه الحادثة تأتي  ضمن حملة أمنية بدأتها السلطات منذ شهور وطالت حتى اليوم المئات من المواطنين الشيعة بتهمة إحياء أو رعاية أو المشاركة في أنشطة دينية في الأحساء.

كما أدت الحملة إلى إغلاق العديد من المساجد الشيعية والحسينيات القائمة منذ سنوات طويلة بدعوى عدم حصولها على تصاريح رسمية.

ولا تمنح السلطات السعودية أي تصريح رسمي لبناء الحسينيات.

ويرى مراقبون بأن اتجاه الحملة نحو اعتقال المحتفلين الشيعة بالمناسبات الدينية السعيدة وإحياء المولد النبوي الشريف وموالد الأئمة ألاثني عشر من أهل البيت يعد تطورا لافتا في منطقة يشارك مئات الآلاف من أبناءها في هذه الاحتفالات.

وتركزت الاعتقالات في ما سبق على المشاركين في المآتم الحسينية والمسيرات العزائية.

وذكرت مصادر مطلعة لشبكة راصد بأن حملة الاعتقالات الأمنية تجري بإشراف مباشرة من محافظ الاحساء بدر بن جلوي وبتشجيع من متشددين تكفيريين محيطين به.

كاتب

كاتب هو مشروع يهدف إلى إتاحة الفرصة لنشطاء حقوقيين و مفكرين و شباب و غيرهم من العالم العربي أن ينشروا على الوب دون قيود باستثناء الخطاب المحرض على الكراهية. يسعى كاتب إلى أن يوفر باللغة العربية و في مناخ حر ما بدأه ملايين المدونين في العالم — و ألوف في العالم العربي — ممن رفضوا الصمت ...المزيد