فى ظل هذه الهجمة الصهيونية الشرسة على حركة المقاومة الاسلامية حماس فى قطاع غزة والتى تهدف حسب مصادر صهيونية رفيعة المستوى الى تصفية قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس وتصفية اكبر عدد ممكن من ناشطيها ودفع الشعب الفلسطينى الى الثورة على الحركة و حكمها لقطاع غزة مدعين انهم سيواصلون الحرب على الحركة وقادتها وناشطيها حتى وقف اطلاق الصواريخ .وفى ظل الهجوم الصهيونى على حركتنا المجاهدة فى فلسطين تتعرض حركة حماس ايضا الى هجوم مماثل ممن يدعون انتماءهم للشعب الفلسطينى المجاهد ويدعون تمثيلهم وقيادتهم لهذا الشعب الذى يذبح الا فى غزة ولا يتحركون للتخفيف عنه , فقد كشفت حركة حماس عن محاولة قذرة لاغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية واحد ابرز قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس الشيخ اسماعيل هنية اثناء صاة الجمعة وكشفت أن قيادة السلطة الوهمية فى رام الله على علم بتلك الخطة وهى الجهة المدبرة لها .فى ظل كل هذه الامور وغيرها وتلك العواصف التى تعصف بأمتنا من كل جانب أؤكد أن حركة المقاومة الاسلامية حماس وبعد عشرين عاما على انطلاقتها المباركة ستبقى شمس لن تغيب وإن غابت شموس كثيرة , فحركة المقاومة الاسلامية حماس ولدت لتكون حركة مقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطينى , ورحيل آخر مستوطن صهيونى عن ارض فلسطين وعودة كل اللاجئين الفلسطينيين الى اراضيهم , حركة حماس ولدت لتقود المقاومة وهى فعلا قادت المقاومة وصارت راس حربة لها فمنذ ان إنطلقت حماس منذ عشرين عاما وهى تعتبر الامل فى تحرير فلسطين وطرد اليهود منها وحتى العدو الصهيونى يعتبرها الخطر الاكبر على وجوده فى المنطقة لذا فهو يحاول بكل قوة أن يقضى عليها ولكن عناية الله تحفظها .إن حركة المقاومة الاسلامية حماس منذ انطلاقتها وهى تقدم الشهداء تلو الشهداء فداء لفلسطين ولكل شبر من أرض فلسطين , فقدمت حركة حماس المهندس الشهيد يحيى عياش والقائد الفز ابراهيم المقادمة والشيخ صلاح شحادة والشيخ احمد ياسين والدكتور عبدالعزيز الرنتيسى وهم قادة الحركة ومؤسسوها , لقد اعتقد الصهاينة وحلفاؤهم من الخونة الذين ينتسبون ظلما وزورا الى فلسطين ان اغتيال قادة الصف الاول فى الحركة وخصوصا ياسين والرنتيسى سيضعفها وسيقضى عليها ولكن خابت ظنونهم عندما رأوا ان رفاق درب ياسين والرنتيسى يسيرون بالحركة الى اهدافها العظيمة فقرروا تشويه صورهم فتارة يدعون انهم يطلبون سلطة وحكم وتارة يدعون انهم يتصلون بالصهاينة ولا يجدون حرجا فى كيل الاكاذيب والاتهامات الى قادتها فجاء استشهاد القائد بكتائب القسام حسام محمود الزهار ليدحض كل هذه الاكاذيب .إن القادة الحاليين لحركة المقاومة الاسلامية حماس محمود الزهار وخالد مشعل واسماعيل هنية وغيرهم لن يكونوا الا خير خلف لخير سلف , فهم من تربوا على كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة , الذين تربوا على الكلمات الغالية لحسن البنا وأحمد ياسين وعز الدين القسام ( الله غايتنا ورسولنا زعيمنا وقرآننا دستورنا وجهادنا سبيلنا والموت فى سبيل الله اسمى امانينا ) , إن هؤلاء القادة الابرار سيبقون دائما وابدا دعاة للحق فى زمن كثر فيه الباطل وسيبقون رجالا فى زمن عز فيه الرجال , لن ترضخ لحماس لضغوط أمريكا ولا اسرائيل , ولن تفرط فى شبر واحد من أرض فلسطين وستبقى حماس نورا يستنير به المخلصين الذين يريدون الحق ولا شىء سوى الحق , الحق الذى نتعلمه من كتاب ربنا , الحق الذى لا جدال فيه , الحق فى طرد المحتل البغيض الذى يدمر المبانى ويقتل الشيوخ والشباب وينتهك اعراض النساء , لقد ضرب لنا قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس أروع الامثلة فى التضحية والثبات فمحمود الزهار احد ابرز قادة حماس يذهب الى المستشفى ليلقى النظرة الاخيرة على ولده الاصغر حسام ويقول وعينه ممتلئة بالدموع إنه على استعداد ان يقدم كل اولاده شهداء فى سبيل الله من اجل تحرير فلسطين ورفع راية الاسلام على كل تراب فلسطين لا يمكن بعد ذلك ان يفرط فى شبر من تراب فلسطين , وكما قال الزهار فإن دماء نجله حسام ومن قبله خالد ودماء كل الشهداء الفلسطينيين منذ اندلاع ثورة القسام فى العقد الثالث والرابع من القرن الماضى ستكون هى الوقود الذى يدفعهم الى التمسك بحقوقهم وعدم التفريط فيها وستكون هى النور الذى ينير لهم طريقهم لأن الذى يسرج وينار بالدم لن ينطفىء .
ستبقى حركة حماس عصية على كل محاولات الاغتيال والاقصاء وستبقى عصية على كل المحاولات لجرها الى مستنقع الاعتراف بالكيان الصهيونى , وستبقى حماس شمس لن تغيب .