داهمت قوات امنية في التاسعة من مساء امس منزل على منصر سكرتير اول الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة عدن والذي لم يكن متواجدا حينها في منزله, ورد ابنه عليهم قائلا انه عليهم العودة صباحا لتفتيش المنزل, لكن القوة الامنية رفضت وهددت باقتحام المنزل.وفي اتصال هاتفي بمنصر اكد ان هناك اتفاق بأن يحضر الى النيابة على اساس الادلاء بشهادته فقط ,الا انه فوجئ بأمر القبض القهري هؤلاء اناس لاعهد لهم ولاميثاق ووعودهم كاذبة معتبرا هذا التصرف اشارة منهم بإلغاء الاتفاق السابق !واستنكر في تصريح له ان يلاحق من لجأ الى التصالح والتسامح والوئام ويصبح مطلوبا بينما يتركون قتلة المشاركين في مهرجان التصالح والتسامح و يتسترون عليهم. منوها انه لاتهمة ضده سوى انه كان رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان التصالح والتسامح الذي اقيم في 13 يناير بمحافظة عدن وسقط فيها عدد من القتلى والجرحي مشيرا الى ان اللجنة حينها كان قوامها اكثر من 150 شخص .على نفس الصعيد وفور سماعهم خبر ملاحقة ومحاولة اقتحام منزل على منصر هدد ابناء مديريات يافع الاربع بقطع الطرق والقيام بمسيرة حاشدة, وكان حشد كبير قد تجمع فجر اليوم في حالمين متوافدون من تلك المديريات معبرين عن استيائهم ماوصفوها بالاجراءات التعسفية واذلال الناس والتصرفات غير القانونية محذرين السلطات انهم لن يسكتوا ولن يظلوا صامتين ازاء هذه الممارسات.يذكر ان منصر تلاحقه قوات الامن منذ 13 يناير وحوصر منزله عدة مرات, وكان بيان صادر الاسبوع الماضي عن سكرتارية الحزب الاشتراكي في المحافظة قد حذر السلطة من مغبة اى مغامرة غير محسوبة قد تقدم عليها السلطات الأمنية والعسكرية في عدن من مداهمة مقر الحزب الاشتراكي أو منزل المناضل على منصر محمد أو اعتقاله أو ملاحقته معتبرين ذلك استهداف لكل ابناء الجنوب ومهددين في ذات الوقت انهم لن يظلوا مكتوفي الايدي.
