انتخابات اتحاد الطلبة

newmaan - سبت, 2008-03-08 22:58 By newmaan

    أيام قليلة تفصلنا عن انتخابات اتحاد الطلبة في جامعة الحسين بن طلال للدورة الخامسة التي من المفترض أن تعقد في الأسبوع الثالث من شهر آذار من الفصل الدراسي الثاني لهذا العام. هذه الكرنفالية التي تجسد معاني الديمقراطية لدي طلبة الجامعة لاختار من يمثلهم ويحمل همومهم ويسعى جاهداً لحل مشاكلهم وتحقيق آمالهم كطلبة ينهلون من علوم ومعارف الحياة.

     طبعاً نتمنى أن يكون الفوز لصالح الأقوى والأقدر على حمل هذه الرسالة بحيث يكون هذا الاتحاد حلقة وصل فيما بين الطلبة وبين رئاسة الجامعة. وقد عودنا الطلبة على أن يكون هنالك تحالفات وكتل انتخابية تمثل التقسيمات الجغرافية لهذا الوطن الحبيب. أذكر على سبيل المثال لا الحصر كتلة أبناء الحسين التي تأسست منذ انتخابات اتحاد الطلبة للدورة الأولى، وما ميز هذه الكتلة على غيرها فوزها في جميع مقاعد الرئاسة على مدار الدورات الأربعة لهذا الاتحاد.

     هنالك أمر لا بد من الإشارة إليه وهو الروح الايجابية التي تسود طلبة الجامعة وهو مصدر فخر واعتزاز لأصحاب صنع القرار بالدرجة الأولى من مجلس الأمناء مروراً بمجلس الجامعة وانتهاء بمجلس العمداء، أيضا مصدر فخر للمجتمع المحلي. ويتمثل هذا الأمر في عدم حدوث أي مشكله أو مشاجرة بين الطلبة الناخبين أو المرشحين في تاريخ جامعة الحسين منذ انطلاقها عام 1999 . وقد جاءت العديد من رسائل الشكر والامتنان والتقدير للجامعة لعدة مرات، وهذا الأمر الحسن نادرا ما يحدث في جامعاتنا الأردنية ، فمعظم الدراسات الميدانية التي أجريت على طلبة الجامعات الأردنية تؤكد أن الانتخابات الجامعية سواء لاتحادات الطلبة أو انتخابات الأندية الطلابية هي سبب رئيسي لحدوث المشاجرات التي تأتي دائما بعواقب وخيمة على سمعة الجامعات وسمعة التعليم العالي في الأردن.

      كلنا أمل بأن تعكس هذه الانتخابات الصورة المشرقة لشباب الجامعة بشكل عام ولشباب محافظة معان بشكل خاص لعلنا نكون فرسان تغيير بشكل حقيقي ومؤثر، ونتمنى التوفيق والنجاح لجميع الشباب الطموحين والحريصين على العمل التطوعي بعيداً عن المصالح الشخصية التي قد يستفيد منها الطالب من وراء كرسي الاتحاد.

كاتب

كاتب هو مشروع يهدف إلى إتاحة الفرصة لنشطاء حقوقيين و مفكرين و شباب و غيرهم من العالم العربي أن ينشروا على الوب دون قيود باستثناء الخطاب المحرض على الكراهية. يسعى كاتب إلى أن يوفر باللغة العربية و في مناخ حر ما بدأه ملايين المدونين في العالم — و ألوف في العالم العربي — ممن رفضوا الصمت ...المزيد