بإشراف الشيخ :غيث الغالبي دينية ـ تحوي مسائل شرعية، وردود علمية بإنــصاف وموضوعيـــــة
خطر القول بقدم العالم النوعي
بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أما بعد:
ففي هذه الورقات وبعيداً عن العواطف والتعصبات .
أطرح موضوع التسلسل وقدم العالم النوعي وأناقشه من جهات :
ابن تيمية يتهم علماء الإسلام بأنهم مخانيث ومكذبون للرسل عليهم السلام
قدبينت في مقال سابق أن الإمام ابن تيمية غفر الله لنا وله ولعلماء الأمة . أقول:كان من المتعصبين للباطل في ردوده ومن المتحاملين على من يخالفه حتى يقع في الظلم والعياذ بالله .
وإليكم مثال أخر على ما أقول:
- قال ابن تيمية غفر الله لنا وله : ( فالمعتزلة فى الصفات مخانيث الجهمية و أما الكلابية في الصفات و كذلك الأشعرية و لكنهم كما قال أبو إسماعيل الأنصارى الأشعرية الإناث هم مخانيث المعتزلة و من الناس من يقول المعتزلة مخانيث الفلاسفة لأنه لم يعلم أن جهما سبقهم الى هذا الأصل أولأنهم مخانيثهم من بعض الوجوه مجموع الفتاوى ( 8 / 227 )
أخطاء الوهابية (للدكتور حاتم الشريف)
الوهابية بين الغلاة فيها والغلاة عنها المجيب د. الشريف حاتم بن عارف العوني
خطأ الإمام ابن تيمية في حق علي والصحابة
قال الإمام ابن تيمية غفر الله له عند رده على البرهان الثاني عشر من براهين الرافضي في كتابه منهاج السنة :
"معلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كل مسلم لا سيما الخلفاء رضي الله عنهم لا سيما أبو بكر و عمر فان عامة الصحابة والتابعين كانوا يودونهما وكانوا خير القرون ولم يكن كذلك علي فان كثيرا من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبونه ويقاتلونه"... انتهى منهاج السنة لابن تيمية(4/38)
وهذا الكلام شنيع بلا ريب واتهام للصحابة والتابعين ببغض علي بن أبي طالب رضي الله عنه .قال الحافظ ابن حجر العسقلاني عن محبة علي بن أبي طالب :ولهذا كانت محبته علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق كما أخرجه مسلم من حديث علي نفسه قال " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق " وله شاهد من حديث أم سلمة عند أحمد .انتهى
وانظر ايضا صحيح مسلم كتاب الإيمان
كيف نقضي على فتنة التكفير (المقال الأول)
التفجير والتدمير هو أثر طبيعي لفتنة التكفير ،ولاشك أنها فتنة عظيمة وقد سعت الحكومات والشعوب إلى التخلص من هذا الوباء الخطير ،بيد أنها تشتغل بالأعراض والنتائج ،ولم تلتفت إلى المصادر التي تغذي هذه الفكر المنحرف .
فكم نعاني من انتشار مواقع للتطرف في شبكة النت ،وفي مكتبات العالم ،ككتب الدرر السنية في الفتاوى النجدية ،وكتاب كشف الشبهات ،وكتاب تكفير المعين .وكلها للشيخ محمد بن عبدالوهاب وأولاده وأحفاده .
تعايش المتدينين دون الإرهاب السلفي !
الإرهابُ المذهبيُّ:
قال الإمام الرائد رحمه الله:لقد أصبحت المذاهبُ الأربعةُ تتعايشُ تعايشًا سلميًّا كُلُّهُ جلالٌ وفضلٌ وأدبٌ؛ فالحنفيُّ والشَّافعيُّ والمالكيُّ والحنبليُّ أخوة في عباداتهم وعاداتهم ومساجدهم،
فلماذا لا يتعايش المتمسلفون مع بقية المذاهب، عيش تلك المذاهب بلا إرهاب ولا تنابز بالألقاب ولا تراشق بالتبدع، ولا مناجزة بدعاوى الشِّرك والإيمان ، ولا اعتصام أخرق بالتعالي، وعبادة المظاهر، ودعوى الاختصاص بالصَّواب، والانتفاخ المفتعل على خلق الله؟!
التكفير في الدرر السنية النجدية وجحد الفوزان له !
أولاً: من المعلوم لكل باحث أن الدرر السنية أجوبة
تعليقات الغالبي على رسالة زغل العلم للذهبي
التعليقات الغالبية على الدرر الذهبية والنصائح السنية
علق عليها وبينها
ـ العبد الفقير إلى مولاه ـ
غيث بن عبدالله الغالبي
رهبة الألقاب العلمية
<!-- End Post date--><!-- Start post header-->رهبة الألقاب العلمية! في زماننا هذا خفت موازين الحقائق إلى دركات سحيقة . وكلامي هنا عن ميزان الألقاب العلمية بين الحقيقة والمبالغة .فقد انتشرتوزيع الألقاب العلمية حسب الأهواء الشخصية .فهذا الإمام وذاك العلاّمة ،وذاك رئيس المجلس الأعلى ،والأخر قائد الفقه الأسمى ،وذاك المرجع الديني .!
لكن لا حقائق تحت هذه الألقاب إنما هو تهويل يحمل في طياته إرهاب فكري خطير .
