حبي اكبر خطاياى
samy3593371 - أحد, 2008-06-01 04:44 By samy3593371 للديمقراطية أوجه عديدة وللحرية اشكال مختلفة ، وللاقتصاد مدارسة التي تأخذ بها الانظمة للتوافق مع مع مصالح الوطن بالتنمية , وللأمن قياساته في تقدير الأمور حسب رؤيته , وللدبلوماسية المصرية خياراتها تماشياً مع مصلحة الوطن ومقتضبات الأمن القومي وأيضاً في التواصل مع مفهوم العولمة بما يحقق للشعب الرخاء والنمو والرفاهيه . قد نختلف فيما تقدم بالنسبه للسياسات علي بعض ألياته في التنفيذ والتطبيق ، فليست عقولنا صورة كربونية من الأخرين ، لذلك سوف نجد التوافق والأختلاف في كل شئ وربما دون التوصل إلي نقطة وسط نحتكم إليها ونتفق عليها.لكن يتبقي لنا حقيقة واحدة لا نتخلف عليها ، أمر واقع يستلزم منا حسم الخلافات الإيدلوجية والتفسيرات لكل ما سبق جانباً أو أقرار حقيقة واحدة نتلف حولها ونتفق عليها وهي حب هذا الوطن ، والحب في البداية والنهاية إلتزام يقدمه المحب إلي حبيبه أو عطاء دون ا النظر للمقابل سواء أكان قلب إمراءة أو حب الأم ، فما بالك وأن المحبة هي الأم الكبيرة مصر.قد نقول بأن هذه الأم فطمت أولادها قبل ميعاد الفطم الشرعي وأعطت ثدييها للغريب. والمفسد ليتمص خيرها بل وهناك من حولها الي جسد عاهرة يتطاول عليه الأخرون ، ولكن واجب الابناء الحقيقيون والشرعيون إلا يعاقبو ا أمهم الكبري بالنكران والجحود وعدم الإنتماء حيث أنها فعلت ذلك الأمر مرغمه من بعض أبنائها المفسدين أو المجتهدين لأنه الحكم النهائي عليهم من قبل الخالق لأنه عالم بالنوايا الخفية لهم.أما نحن أبناء هذا البلد علينا أن ننحي خلافاتنا مهما كان نوعها جانبا ونلتمس ونتحسسس طريقا للخلاص في تبني قضية قومية كبرىويعمل كلا منا في مجاله وعلاقاته ومحيط عمله بل وادوات الاعلام التي تستمع للبعض منا .ليس بالغاز قضية قومية فلن يوقف القطار احدا بناء علي المعاهدات , وليس مصنع دمياط ايضا موضوعا , لان تلك القضايا والمشابهه لها قد تم الفصل فيها عن طريق القضاء العسكرى , ليس الاحتكاروليس رفع الاسعار بالامر المقلق علي المدى البعيد , ولكن وكلنا سمعنا عبر بعض وسائل الاعلام بان هناك من ابناء مصر كانت طائراتهم الخاصه علي اهبة الاقلاع للرحيل خارج الوطن في حالة تفاقم الامور اكثر . وذلك هروبا الي قصورهم في الخارج واموالهم المكدسة بالبنوك الخارجية .ولكن نحن ابناء وصعاليك هذا البلد ليس لنا من هبات اوثروات تدفعنا الي الرحيل , فنحن لا نملك الا تراب هذا الوطن وسماؤة الوحيدة التي نتلحف بها , ولن يروى ظمأنا الا قطرات من مياه النيل الطاهره , فنحن لم نتعود علي المياه المعدنيه, فن تروينا ولا حتي قناني الخمر التي يستعملها الاخرون .ليس لنا الا مصر دار , ودوار , ودردارة , ليس لنا الا طين مصر وما اجمل رائحة هذا الطين لمن يعرف قيمة الارض والمتربط بصيانة العرض والشرف .وفي ظل ما بشر به اقتصاديوا العالم عن السنوات العجاف - يجب علينا ان نكون علي قلب رجل واحد في تفعيل الاراء والمقترحات والافكار في كيفية التغلب علي هذه المشكله.لا نريد ان نشارك بالسلبية واللامبالاه والتهاون تحت ترديد نغمة ليست تلك بلادنا وليس لنا فيها شيء نبكي عليها وعليه _ فنكون في ذلك مثل المرأة التي ارادت ان تعاقب زوجها فقطعت قضيبه . بل واقع وحقيقة ليس لنا من مكان ،اوى اليه ويحتوينا غيرة.ونتذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام " اذا قامت الساعه وفي يد احدكم فسيلة فليغرسها " صدق رسول الله . وها نحن نرى القيامه سوف تقوم بالنسبة للزرع والثمار - وحيث اننا نملك الالاف والالاف من الكيلومترات من الطرق الفرعيه والجانبيه فب المدن والقرى والنجوع والكفور والعزب – فلماذا لانقوم بغرس فسيله علي تلك الطرق وبعد سنوات سوف تؤتي ثمارها وتساعد بقدر علي التخفيف علي شعب مصر العوز للمواد الغذائية , كما ان هناك هدية من الله ان يتواكب امر هذه الدعوة مع اجازة الكليات والمدارس , فبصبح الجهد البشرى متوفر لنا شريطة معرفة المدخل الي عقول الشباب في كيفية استغلالهم .كما انه لدينا الملايين من العقارات التي يمكن استخدام اسطحها للزراعه بنظام الصوبات وهو ما لايشكل خطرا علي سلامة المباني حيث ان التربه لا تتجاوز 15 سم وان الرى بالتنقيط - وهذا ايضا يعطينا مساحه اخرى كبيرة رأسيا تضاف الي المساحه الافقيه لزيادة ووفرة المحصول المصرى . واعتقد انكم ايضا تملكون بعض الافكار .تعالوا بنا نطرحها ونفكر فيها بصوت مسموع ونجيش الرأى العام والاعلام – لانها دعوة قومية خالصه ليست لحزب او ايدلوجيه او مجموعه – بل لمصر وللمصريين جمعاء .سامي عبد الجيد احمد فرج
|
كاتب
كاتب هو مشروع يهدف إلى إتاحة الفرصة لنشطاء حقوقيين و مفكرين و شباب و غيرهم من العالم العربي أن ينشروا على الوب دون قيود باستثناء الخطاب المحرض على الكراهية. يسعى كاتب إلى أن يوفر باللغة العربية و في مناخ حر ما بدأه ملايين المدونين في العالم — و ألوف في العالم العربي — ممن رفضوا الصمت ...المزيد
|