samy3593371 - ثلث, 2008-06-10 05:47 By samy3593371
الشباب قضية امن قومي من الصعب جدا في حالتنا المجتمعيه ان نبحث عن دور للشباب – او تعظيم دور الشباب في المجتمع المصرى – والدارس الجيد والمختلط بتلك الجموع من الشباب عن قرب اجتماعيا وسلوكيا واقتصاديا ويعايش مشاكلهم قلبا وقالبا واحساسا يعلم علم اليقيين انه من الصعب استنفار طاقات الشباب الابداعيه والفكرية والوطنية , وانا هنا بدورى اتحدث عن غالبية والسواد الاعظم من الشباب. حيث انه قد ضاع الانتماء والولاء والاحساس بالوطنية والايجابيه ومن مظاهر ذلك:-1 – 8 حالات تجسس للشباب في فترة قصيرة.2 – الهجرة للعمل داخل الكيان الاسرائيلي .3 – الهجرة الشرعيه بالرغم من معرفلة المخاطر التي يتعرض لها الشباب سواء من ناحية الموت او حالات النصب .4 – المحاولة المستميته في الهجرة الي البلاد الغربية بالطرق الرسمية .5- زيادة ظاهرة البلطجة وارتفاع معدل الجريمة , وظهور نوعيات مستحدثة من الجريمه علي المجتمع المصرى .6 – انكار قيمة العمل وعدم الرغبة في التفاعل وهي حالة من الانتحار الجماعي في مقابر اليأس والاحباط والحرمان وموت الا مل والحلم والوعد والمستقبل الاسود الذى لا يبشر بالخير لكل شباب مصر. من هذا المنطلق اصبحت اهم قضايا مصر , هذا ان كنا فعلا نفكر في مصلحة هذا الوطن ومستقبله والنهوض به وعمليات التنمية ولا نكون كمن يحرث في الماء .وانا عندما افرد تلك الكلمات فانها تحمل وجهة نظر, ربما تكون احادية او نتفق عليها _ لذلك فاظن ان القضية تتمثل في كيفية استنفار الوعي السياسي والوطني والقومي لدى الشباب المصرى . واسترجاع الولاء والانتماء وحب الوطن والايجابيه للنمو والرقي . وبالعودة الي الشباب في الستنيات كانت هناك قضية تنمية حقيقية في المجتمع المصرى في شتي مجالات الحياه صناعيه وثقافية وادبيه وفنيه وزراعيه - ربما ضاع الكثير مما تحقق ولكن لازال عبق التاريخ الماضي يخرج علينا ببعض الروائع في هذه المجالات. فكان توجيه الشباب للعمل الجماعي في معسكرات العمل الدولي بوادى النطرون ومديرية التحرير من زراعة الاشجار والمحاصيل الزراعيه والاشجار المثمرة وشق الطرق بسواعد الشباب علي اختلاف مراحلهم السنيه والدراسية من المرحله الثانوية بشتي تفرعياتها والجامعيه بشتي تخصصاتها. وحقق ذلك كله للشباب المتعه الكامله والسعادة الغامرة لاحساسة بانه يقدم لبلدة ووطنه الجهد والعرق- ربما ساعد علي ذلك ايضا مبادىء الثورة وكان الملموس منها في حينة تكافؤ الفرص والعداله الاجتماعيه وهما ركيزتان نفتقدهما في الوقت الراهن. 2 - بع النكسه والاحساس بمرارة الهزيمة التف الشباب حول قضية قومية اخرى , فتسابق الشباب وممن لم يسعفهم الحظ في الالتحاق بالقوات المسلحه او لم يكن بلغ من العمر مبلغ الالتحاق بالقوات المسلحه في التواصلوالتفاعل مع المجتمع في معسكرات المقاومة الشعبية وكانت علي سبيل المثال في الاسكندرية معسكر الصاعقة البحرية في ابوقير – وايضا جموع الشباب المصرى بدورة تدريبية علي اعمال المقاومة وقتال المدن في كلية الضباط الاحتياط بمنطقة فايد. ثم استمرت تلك الروح الوطنية الي ان تحقق انتصار 1973 . تلك هما الحالتان اللاتي كان فيهما تواجد قوى وقومي لجموع الشباب المصرى , ولم تكن هناك احزاب في ذلك الوقت , ولكن كان هناك تيارات سياسية تعمل علي سطح الارض مثل الاخوان والشيوعين واليساريين - لكنهم جميعا جمعهم هدف واحد وقومي ضاربين عرض الحائط في ذلك الوقت بايدلوجياتهم عرض الحائط , وكان الهدف القومي والعزة والكرامة هي الاسمي . 3 – استمرت عملية التفاف الشباب واهتمامهم بقضايا وطنهم وتعزيز وتعظيم الانتماء لديهم حتي تحررت سيناء كاملة , وانتظروا العائد من عملية السلام . عقب تلك الفترة من التاريخ واستشهاد الرئيس السادات- تغير الوضع كلية وصار من سيء الي اسوء . نتيجة عوامل كثيرة خارجية وداخليه - اخذت البلاد الي غياهب المجهول , ولو نظرنا الي السنوات الاخيرة وماتم فيها من القضاء نهائيا علي ماجاء من مبادى ء ثورة يوليه , وانتشار الفساد والرشوة والمحسوبية , ................................ وهذا حديث يطول شرحه وليس بخافي علي احد , اضافة الي التوجه الفج الي الاقتصاد الحر والذى لا يتناسب مع التركيبة النفسيه قبل السكانية للمجتمع المصرى , اضافة الي تسريع النظام الي عملية التطبيع مع اسرائيل , ثم اضف الي ذلك اتفاقية الجات -والاتفاقيات الاقتصادية الاخرى التي لم تراعي مصلحة الدول الفقيرة وانما صبت كلها في صالح الدول الغنية مما اثر سلبا علي تركيبة الثروة وتوزيعها بشكل غير عادل في المجتمع المصرى مما نتج عنه ظهور مايسمي بالتكتل الاقتصادى المصاحب والمتزواج مع السلطة . وللاسف الشديد فان مافعله النظام خلال السنوات الاخيرة من عمليه هدم لنفسية الشباب والتي ظلت صامدة , والتي لم يتسطيع الاحتلال بانواعه والتي جاءت وذهبت الي مصر من تحقيق مرادها في هزيمةا الارادة المصرية - وعلي مدار مئات السنين – قام النظام بسلوكياته وتناقضاته بهدم الشخصية المصرية , وكان هناك طابور خامس من المصريين يعاون العدو المتربص بنا . هل هناك امل ؟ في ظل المعطيات الحاليه بكل سلبياتها الاقتصادية والفقر وسوء توزيع الثروة ووجود البطاله وتلاشي مبدأ تكافوء الفرص وانتشار الفساد وسيطرة راس المال علي مقدرات الحياه احتكارا او فسادا او ارتباطا بالسلطة , وفي حالة التفرقة بين ابناء الامه الواحدة علي خلاف ماجاء بالدستور من المساواة بين المواطنين. وعدم وجود ممارسة حقيقية للحريات او الديمقراطية واهتمام النظام علي عدم تغير التركيبه الاقتصاديه للمجتمع مهما كانت دعاوية وعندما يصبح الامن السياسي اهم من امن المواطن .نقول ليس هناك امل في التغيير الي الافضل للشباب واستبدال ظروفهم القاسية نحو غدا افضل , وهذا يشكل خطور كبيرة جدا علي النظام ومؤسساته ومقدراته مهما صاغت الحكومة من قوانين لحماية فئه علي حساب فئة اخرى , واذا اشتعلت النيران في جسد هذه الامه فلن تجد من يطفئها . بل سوف تؤتي علي الاخضر واليابس . لذلك يجب اعداد الدراسات الاجتماعيه والبحث عن علاج علي المدى القريب والمدى البعيد, ومن وجهة نظرى باننا في بعض الاحيان يقدم الينا من قبل الله بعض الهدايا والعطايا والمنح , والمتمثله في قضايا مصيرية وهي بطبيعة الشخصية المصرية هي التي تخفز وتعظم الانتماء الولاء الوطن , والظروف الان هي الامثل والقضية المصيرية التي نجابهها والتي بشر بها علماء الاقتصاد من الجوع الذى ينتظرنا – ولا نعرف هل هي اشاعة او محاولة لتغييب المجتمع المصرى والرضوخ الي ارتفاع الاسعار والتعايش مع الحوع . لكن في النهاية علينا الاخذ بحسن النية واعتبار بان الموضوع فعلا قضية قومية وعلينا مجابهتها ومواجهاتها , مع التركيز علي ان اكثر ممن سوف يتحملون اثار هذا الفقر والجوع ونقص المواد الغذائية والمحاصيل طبقة الفقراء ( لانه سوف ينطبق علينا اغنياء ولكن فقراء ) حيث ان الندرة للمحاصيل الزراعيه التي سوف يعاني منها المجتمعات الفقيرة لن تكون لها حدود بين الاغنياء والفقراء بل سوف يعاني منها المجتمع بكل طوائفه واطيافة . اليات البحث عن وضع حلول جذرية علي المستوى القريب – وهذا مايجب ان يكون المعترك والاختبار الحقيقي للعمل الوطني الخالص لوجه الله , والذى يراد به حقا مصلحة الشباب بعيدا عن التحزب , بل يكفي ان يكون هناك حزب ما يدعوا الي النظر في امر هذه القضية ثم تلتف كل الاحزاب معا بما فيهم الحزب الوطني الحاكم في سرعة تفعيل وتعظيم دور الشباب , وهناك يجب اشراك جهات فاعله وقادرة بامكانياتها في المساعدة وتقديم الخبرة والامكانيات , اضافة الي رجال الاعمال والمنوط بهم تحملهم لواجبهم القومي والوطني والوازع الديني في عملية قيادة التنمية من منطلق ومنظور اخر, وتلك الجهات تتلخص في الاتي:-1- وزارة الدفاع –واعتقد بانه بالاتصال المباشر بها لن تتاخر في تقديم العون المعنوى ( خيام – سرائر – اعاشة ) اضافة الي ما يمكنها من تقديمه من خبرة حسب امكانياتها.2- وزارة الرياضة والشباب.3- رجال الاعمال في الدعم المادى والنقل بتوفير وسائلها.4- كليات الزراعة وادارة البحوث الزراعيه بها وبوزارة الزراعه في عمليات الامداد بالشجيرات اللازمة .5- اى جهات اخرى من جمعيات العمل المدني التي يمكنها من تقديم يد المساعدة.6- محاولة جادة في الاتصال ببعض المؤسسات الغربية المانحه للمساعدات في مجال العمل الشبابي . يقودنا ذلك الي التساؤل الي المقصود من كل ماتقدم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يقول الرسول عليه الصلاة والسلام " اذا قامت القيامه وفي يد احدكم فسيله فليغرسها "صدق رسول الله . وبناء علي ماجاء من تقارير الاقتصاديون بان مصر مهددة بان تكون في حزام الدول التي تعاني من النقص في المواد الزراعيه والمحاصيل . فمعني ذلك ان هناك قيامه للكثير من ابناء هذا الوطن . والاكثر معاناة هي الطبقة الفقيرة والمرجح لها نها سوف تزداد فقرا في ظل المعطيات السابقه , وطالما اننا اتفقنا بان هناك قيامه قادمة فتعالوا بنا ندعوا الي غرس تلك الفسيله . قاربت الامتحانات علي الابواب – ولدينا في مصر اكثر من 3 مليون طالب سواء في المراحل الجامعيه والمراحل الثانوية بكافة تنوعاتها . هذا بخلاف البطاله المنتشرة –ولكن ليكون التركيز علي طلبة الجامعات والثانوى علي مستوى جميع المحافظات .طالما بان هناك نقص في المواد الغذائية – فالي متي سوف يكون علينا انتظار المعجزة التي لن تحدث الي بسواعد البشر . وان كانت هناك مقوله قيلت من زمن مضي بان الشباب هم نصف الحاضر وكل المستقبل , فمن وجهة نظرى بان الشباب في هذه المرحلة هم كل المستقبل . نعود الي الحل الذى نرى انه قد يجد بعض الحل للمشكلة القادمة والتي سوف تحاصرنا وهي مشكلة الفقر الزراعي , وبالنظر الي مساحة الارض الزراعيه والتي زحف عليها العمران وقيام بعض الفاسدين والمتربحين بالنظر الي المصلحه الخاصه وتكون علي حساب المصلحه العامه – فان هناك مساحات كبيرة من ارض مصر لن يمكن الوصول اليها او الطمع فيها لضالتها من حيث المساحه والموقع , تلك المناطق تنحصر في الجسور للطرق الزراعية الممتدة الي ملايين الكليومترات في الطرق الرئيسية والزراعيه بين المدن والكفور والنجوع والمراكز والمحافظات - , وان امكن عن طريق الجهات التي تم ذكرها في التعاون عن طريق زرع تلك الجسور بشجيرات او فسائل كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام – سوف يكون لدينا الملايين من الاشجار المثمرة التي سوف تعطي ثمارها ربما بعد 5 او 6 سنوات حسب عمر الشتله التي تم زرعها – وبذلك نكون قد قمنا بتوفير جزء كبير من احتياجاتنا الغذائية . باقل التكاليف. ودون الاتيان علي زراعات اخرى يحتاج اليها الوطن وعمليات التنمية . وهنا يمكن لكل محافظة من محافظات جمهورية مصر العربية علي تولي عملية الاعداد والتنفيذ لتلك الفكرة كلا في زمام محافظتة . وعندما يشعر كل شباب بانه يقدم الي قريته عملا نافعا – يعود اليه الانتماء والولاء للقرية الصغيرة وهكذا تتناقل فكرة الولاء والانتماء بشكل بطيء من قرية الي اخرى , ثم يحدث التنافس بين كل الشباب للتباهي علي المحافظات الاخرى بقدر العمل الذى قدمته يداه , والتي تضافرت الجهود للعمل فيه , ورويدا رويدا يعود الانتماء والولاء من الاسرة الصغيرة الي الاسرة الاكبر. 2 – الصوبات الزراعية بعملية حسابية بسيطة ان عن طريق جهاز الاحصاء والتعبئة يمكننا ان نعرف كم عدد العمارات السكنية في مصرنا الحبيبة , ثم اضافة الي ذلك يتم تقسيمها حسب امكانية زراعتها من اعلي. كانت الزراعه دائما وابدا تعتمد علي التوسع الافقي السطحي . ولكن لو عدنا الي الماضي فسوف نجد بان هناك جبال كانت مزروعه بل حدائق بابل المعلقه كانت شاهدة علي عظمة الانسان , الذى وهبه الله المعرفة والعلم , ونحن في العصر الحديث ايضا لدينا العقل والمعرفة والامكانيات .فلماذا لا نحاول استخدام اسطح العمارات والابراج السكنيه _ اضافة الي قيام المشرع بضرورة اخلاء الاسطح للعقارات التي سوف يتم انشائها علي ان تكون بمواصفات معينه , مثل ما نص عليه المشرع من ضرورة توفير البدروم للجراجات.ويمكن عن طريق خبرة رجال القوات المسلحه , والجهات التي ذكرناها في عملية زراعة تلك الاسطح واضافة مساحة زراعية اضافية لانتاج محاصيل زراعيه .واضافة الي الناتج القومي وتكون للسوق المحلي ربما تخفف عنا عبء الاستيراد , وخطورة الازمة الاقتصادية , والمعروف بان الزراعه في الصوب لا تتقيد بدورة زراعيه او بموسم لزراعة محصول معين , ولكنها تؤتي ثمارها علي مدار العام . ومن المعروف ايضا بان زراعة الصوبة لا تحتاج الي تربة سميكة , ولكن يكفيها 15 سم من التربة , وهي لا تشكل اى نوع من انواع الحمل الزائد علي العقارات او اى خطورة , اضافة الي ان للرى الحديث اساليبة وايضا التي لا تشكل اى خطورة علي الاسقف والمباني حيث ان الرش بالتنقيط هي الطريقة الامثل بعيدا عن الرى بالطرق القديمه والتي تستهلك كمية كبيرة من المياه والتي تضعف التربة ويطلق عليها ان الارض طبلت . اى ان الرى بالتنقيط وليس بالرش او الرى بالراحه سوف يتم استخدامها . تلك الثانية . 3 – قضية منطقة العالمين تلك المنطقة التي يجب ان تكون موضوعه في بؤرة اهتمام الشباب ويتبناها علي انها قضية قومية ويلتف حولها وتفعيل وتحديث الاساليب في المطالبه بحقوقنا المسلوبه نتيجة فعل الغير .وربما معلومة يجب تعريف الشباب بها – بان منطقة العالمين تقع علي الساحل الشمالي – ومساحتها 850000 الف فدان – وهي غنية بالمنجنيز والفوسفات والحديد والبترول والمياه الجوفية . لكن تعطلت فيها الحياه وعمليات التنمية نتيجة ملايين الالغام التي زرعت فيها ابان الحرب العالمية الثانيه بين دول المحور والحلفاء , وهي حرب لم يكن لنا فيها ناقة ولا جمل , بل فرضت علي ارضنا نتيجة ان مصر كانت تحت الاحتلال , ونتيجة معاهدة 1936 التي قام بتوقعيها زعيم الوفد ورئيس الوزراء في ذلك الوقت النحاس باشا .المهم ان الامم المتحدة قد اعتمدت ميزانية قدرها 23 مليار دولار - وكان نصيب مصر منها 6 مليارات من الدولارات و وعندما حاولت الخارجية المصرية من الحصول علي تلك التعويضات للقيام بازاله تلك الالغام حيث ان تكلفة ازالة اللغم مابين 300 الي 1000$ . تحججت الامم المتحدة بان هناك مناطق كثيرة في العالم لها الاولويات في الدعم المادى لنزع الالغام _ وحتي الان لم يعرف النظام كيفية التسويق لدى مؤسسات العالم من المطالبة بالحقوق , بالرغم من انه امامنا الجانب الاسرائيلي الذى مازال يبتز دولة المانيا نتيجة دعوى مايسمي بالهيلكوست - ونحن لا نعرف حتي الان ان نطالب بحقوقنا رغم الحجة القوية الدامغة التي لاتحتاج الي دليل لاثباتها – حيث ان مقابر العالمين خير شاهد واعترافات دول المحور والحلفاء لم تكذب من قبل القادة الحاليين لتلك الدول. وهنا وفي الحالات السابقة يجب علينا جميعا ابناء مصر ان ننبذ خلافاتنا – فليس الوطنية حكرا علي فصيل دون الاخر , فابناء مصر وشبابها هم وطنيين وفي خندق واحد وحرب واحدة كلنا حملة للسلاح فيها طالما تتوافق ومصلحة ورفاهية وامن الوطن . ومن هنا ارى ان يجتمع شباب الاحزاب معا جنبا الي جنب , والاتفاق علي علي اليات في تشكيل جبهة شعبية للضغط علي الدول ذات الشأن وصاحبة الالغام في الاسراع علي نزع هذه الالغام والمطالبة بالتعويض المادى عن السنوات التي حرم منها المجتمع المصرى من خيرات تلك المساحه سواء زراعيا – او سياحيا ( التنمية الساحليه السياحيه علي الشاطي ْء ) الخيرات من الثروات التعدينيه. يجب ان يصبح علينا ان نضع الشباب علي اول الطريق ونرشدهم , وهم قادرين علي التفاعل والبحث واستخدام الاليات التكنولوجية والتخاطب مع شباب العالم في التضامن معنا في تبني قضية عادلة . اضافة الي البحث عن امكانية التعاون بين جموع شباب الاحزاب جمعاء – وبين وزارة الداخليه وايضا وزارة الخارجيه ومجتمعات العمل المدني في تسير مظاهرات سلمية حضارية لسفارات تلك البلاد التي حاربت علي ارضنا وزرعة الالغام – وتقديم وثيقة بلغة كل بلد تشدد علي ضرورة عدم التخلي عن واجبهم , بل العمل علي نزع الالغام وتقديم التعويضات للدولة المصرية . بشرط ان تكون تلك المظاهرات او المسيرات السلميه علي غرار المسيرات السلمية التي نراها في دول العالم المتحضر , لكي نكسب احترام العالم والتعاطف معنا في مشروعية مطالبنا. تلك بعض الاليات علي المستوى القريب التي يمكن تفعليها والتي يمكن ان تؤتي ببعض ثمارها , ربما لن تكون بحجم ما نبتغيه , لكنها خطوة في سبيل هدف اكبر هو عودة الولاء والانتماء والايجابية لجموع شباب وابناء هذا الوطن – واعتقد بان النظام لن يبخل علي هذا الشباب مستقبلا في البحث عن حلول جذرية لتلك المشاكل التي احبطتهم واخرجتهم عن وطنيتهم ونزعت عنهم رداء الوطنية والولاء والانتماء . سامي عبد الجيد احمدعضو حزب الجبهة الديمقراطية
