العلاقات الأميركية - الإيرانية ودول الخليج العربي*
بقلم: محمد العثمان
لا شيطان أكبر على الساحة الدولية اليوم. وببساطة، ليس من واجباتنا الصحافية أن نغط في سبات عميق مع الجمهور، والسكوت عن استمرار التمويه وخداع الناس بشأن ما يسمى بالعداء المستحكم بين إيران وأميركا. فالأمر لا يعدو كونه سجال مصالح سياسية، يخضع لشعارات الاستهلاك الشعبي، وليست له علاقة بالقرار السياسي (الفوقي)، بل هي مطواعة له... أي في ضوء القرار السياسي يتم تحديد الشعار المناسب للاستخدام السياسي، وليس العكس. ففي عالم السياسة الإيرانية لا يبقى الشيطان الأكبر شيطاناً إلى الأبد! وبالمثل، فإن بقاء محور الشر إلى أبد الآبدين شيء مستحيل على صعيد المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة الأميركية.
الورقة العراقية في خدمة المصالح الإيرانية
