<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xml:base="http://katib.org" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel>
 <title>الرواق الثقافي</title>
 <link>http://katib.org/taxonomy/term/1580</link>
 <description>The taxonomy view with a depth of 0.</description>
 <language>ar</language>
<item>
 <title>المرحاض الطائر</title>
 <link>http://katib.org/node/4887</link>
 <description></description>
 <category domain="http://katib.org/taxonomy/term/5">سوريا</category>
 <category domain="http://katib.org/taxonomy/term/1580">الرواق الثقافي</category>
 <pubDate>Wed, 18 Jun 2008 16:06:47 +0300</pubDate>
 <dc:creator />
 <guid isPermaLink="false">4887 at http://katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>الصحافة الكردية بين الفواتح القصوى والنهايات القصوى للقرون</title>
 <link>http://katib.org/node/4415</link>
 <description></description>
 <category domain="http://katib.org/taxonomy/term/5">سوريا</category>
 <category domain="http://katib.org/taxonomy/term/1580">الرواق الثقافي</category>
 <pubDate>Tue, 22 Apr 2008 23:05:53 +0300</pubDate>
 <dc:creator />
 <guid isPermaLink="false">4415 at http://katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>مصطفى إسماعيل - نعمْ .. كلُّ داخلٍ سيهتفُ لأجلكَ وكلُّ خارجٍ أيضاً ...</title>
 <link>http://katib.org/node/3750</link>
 <description>يُشكِّلُ سليم بركات عبرَ نفيرهِ الكتابيِّ هبوباً كردياً على العربية, وتمكن هذا المدَّرع برماد الشمال المُطْبَقِ على الحلم/ النشيج أن ينثر قلقه وقلوعه نهباً مهدوراً على مُتلقيه المكوَّر على طيوفه الحجر. منذ ارتكابه الشعري الأول , وهذا الجُندبُ الحديديُّ طاعنٌ في الاختلاف المُتْرفِ . متكئاً على أختامه الغامضة يعقدُ قِران القارىء المَلولِ على حشود الشكلِ , التي أشهرها مارقةً عن متاهِ المكان الأوّل , فالمرئيُّ في نصوصه المتعاليةِ سديمهُ اللغويُّ , وغرائبيةٌ مقفلةٌ مواربةُ , ومقنّعة تصدم القارىء , وتَهِبُه طمأنينةً من نار حين لا يفقهُ في مُعْضِل كرد الله الخارجين من أولمبيادٍ إلى أولمبياد مغمورين بالخُسران دونما رنينِ ذهبٍ شيئاً . بينما اللامرئيُّ في متاهه النصيِّ – الروائي تحديداً – هو تقنياتُ بورخيس وساباتو , ولكن قلما يتبادرُ إلى فضولِ القارىء مرجعه في البطشِ الكتابي , وهو يغدقُ عليه كل تلك الغابات العذراء التي لم تمتحنها العربية قطُ .&lt;p&gt;&lt;a href=&quot;http://katib.org/node/3750&quot;&gt;اقرأ المزيد&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://katib.org/taxonomy/term/5">سوريا</category>
 <category domain="http://katib.org/taxonomy/term/1580">الرواق الثقافي</category>
 <pubDate>Thu, 28 Feb 2008 16:23:03 +0200</pubDate>
 <dc:creator />
 <guid isPermaLink="false">3750 at http://katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>مصطفى اسماعيل - الديناصور هو القارىْ الأخير</title>
 <link>http://katib.org/node/3734</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;تغمدَ اللهُ أرواحَ أجدادنا الديناصورات بوافرِ رحمتهِ ويسَّرَ لها المُقامَ في الآخرةِ . وطلبيَ الرحمةَ لهمْ اليومَ مردّهُ إلى قناعتي المطلقة بأنّ الديناصورات كانت الطبقةُ الأخيرةُ من القرّاءِ على وجه الأرض قبلَ أنْ ينقلبَ عليهم الجهلةُ الذين لا تروقُ لهم الكتبُ والقراءةُ وأنا هنا أنفي فرضيةَ اصطدام نيزكٍ بالأرض ما أدّى إلى انقراضهم .&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;&gt;نبدو اليوم وبعد ملايين السنين أولاداً عاقينَ ومنشقينَ عن سيرةِ السلفِ العظيمِ الديناصورُ عليه رضوانُ اللهِ والطبيعة , ففي حين كانَ هذا الجدُّ الجليلُ ونسلهُ الصالحُ يقضمونَ الكتبَ قضماً قبل ملايين السنين نمضغُ اليومَ نحن أبناءُ سلالتهِ العشبَ فقط جُلَّ وقتنا وما تبقى منه نقضيه في متابعة آخر المنعطفات التاريخية التي يجود بها خصرُ روبي أو هيفا أو نانسي برعاية كوكا كولا .&lt;/p&gt;&lt;p&gt;&lt;a href=&quot;http://katib.org/node/3734&quot;&gt;اقرأ المزيد&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;</description>
 <category domain="http://katib.org/taxonomy/term/5">سوريا</category>
 <category domain="http://katib.org/taxonomy/term/1580">الرواق الثقافي</category>
 <pubDate>Wed, 27 Feb 2008 23:15:58 +0200</pubDate>
 <dc:creator />
 <guid isPermaLink="false">3734 at http://katib.org</guid>
</item>
</channel>
</rss>
