بلا كلل ، و لا أفق لنهاية لهذا الوضع الاستبدادي العبثي ، تواصل الحكومة السورية أداءها البارز والمثير للإعجاب في قمع الحريات الأساسية وأ برزها حرية الصحافة سواء الورقية أو الإليكترونية ، والأخيرة تتعرض لحصار شديد يتمثل في الرقابة الشديدة علي مواقع الإنترنت الإخبارية الكبرى ، والرقابة الأشد والأكثر صرامة علي المواقع الحوارية التي يشترك فيها الشباب السوري وتكون متنفسا ورئة لهم لتجاوز أسوار الحصار البعثي والالتقاء بشباب أخر من كل أنحاء العالم ، والنقاش معهم والإطلاع علي خبراتهم وتبادل الأفكار ، الأمر الذي تعتبره السلطات السورية شديد الخطورة خاصة حين يتعلق الأمر بمناقشة قضايا السياسة وحقوق الإنسان .
