بقلم: محمد العثمان
مهنة الصحافة هي مهنة الضمير، مهنة ملتصقة بالشرف والأمانة، أمانة قلم مطيع لإصبعي سيده... وأمانة مجتمع يتحملها الكاتب والصحافي... ويقع الكتّاب الصحافيون أو الصحافيون العاملون في الصحف في امتحان يومي عسير. فالكاتب الصحافي يتلوى بلدغات وسياط التعريض به، ويمارس ضده الابتزاز المتكرر والمتنوع المشارب، كما يتعرض لمطارق الإغواء والإغراء الماديين وطلبات شراء ضميره اليقظ... وهذه الرشوة قد تكون أراضي وأطياناً، أو فيلا في منطقة سياحية راقية، وقد تكون وظيفة لأحد أبناء هذا الصحافي. وقد تكون الرشوة منصباً لهذا الصحافي، أو أي شيء آخر... وبعض الصحافيين قد تتم رشوته بعزومة على بوفيه عشاء في أحد الفنادق أو عشاء في أحد مطاعم الوجبات السريعة (هابي ميل مثلاً)، أو قد يكون سمبوسة وجباتي، بل البعض الآخر رشوته هي مسج فيه قليل من المدح والثناء على ما يقدمه الصحافي للجماهير!
