حرية الصحافة

ثمن الصحافيين!

alothman - اثن, 2008-01-07 17:03 By alothman

بقلم: محمد العثمان
 مهنة الصحافة هي مهنة الضمير، مهنة ملتصقة بالشرف والأمانة، أمانة قلم مطيع لإصبعي سيده... وأمانة مجتمع يتحملها الكاتب والصحافي... ويقع الكتّاب الصحافيون أو الصحافيون العاملون في الصحف في امتحان يومي عسير. فالكاتب الصحافي يتلوى بلدغات وسياط التعريض به، ويمارس ضده الابتزاز المتكرر والمتنوع المشارب، كما يتعرض لمطارق الإغواء والإغراء الماديين وطلبات شراء ضميره اليقظ... وهذه الرشوة قد تكون أراضي وأطياناً، أو فيلا في منطقة سياحية راقية، وقد تكون وظيفة لأحد أبناء هذا الصحافي. وقد تكون الرشوة منصباً لهذا الصحافي، أو أي شيء آخر... وبعض الصحافيين قد تتم رشوته بعزومة على بوفيه عشاء في أحد الفنادق أو عشاء في أحد مطاعم الوجبات السريعة (هابي ميل مثلاً)، أو قد يكون سمبوسة وجباتي، بل البعض الآخر رشوته هي مسج فيه قليل من المدح والثناء على ما يقدمه الصحافي للجماهير!

“ليس على الكاتب أن يُعرب”*

alothman - أحد, 2007-10-28 08:55 By alothman

ردود متناثرة... في بعض الأحيان يخفق الكاتب في إيصال الرسالة إلى جميع القراء، كما في أحيان أخرى، يخفق القارئ في فهم الرسالة. وبذلك يتم فهم ما يكتبه الكاتب بشكل مغاير لما أراد أن يقوله، أو يتم تأويل ما يكتبه بحسب المزاج العام السائد في الأوساط الاجتماعية.

كتابات متعددة تفهم بطريقة مغايرة للمقصود. ذات مرة، كتبت عن مثلاً شعبياً بحرينياً (ما يطفح إلا اللوح)، فكتب أحدهم بأن المقصود فلان، وكتب آخر بأن المقصود فلتان. المهم، كلٌ يأتي بتأويل يتناسب وخصومته السياسية أو يتوافق مع إيديولوجيته وتربيته الدينية أو الحزبية أو رؤيته للحياة، حتى وإن كان الكاتب لا يعني فلاناً أو فلتان، وإنما هو (الكاتب) يكتب عن حالة مغايرة أو ظاهرة عامة ليس إلا!

لَقِّم المحتوى

كاتب

كاتب هو مشروع يهدف إلى إتاحة الفرصة لنشطاء حقوقيين و مفكرين و شباب و غيرهم من العالم العربي أن ينشروا على الوب دون قيود باستثناء الخطاب المحرض على الكراهية. يسعى كاتب إلى أن يوفر باللغة العربية و في مناخ حر ما بدأه ملايين المدونين في العالم — و ألوف في العالم العربي — ممن رفضوا الصمت ...المزيد